🌙 الرحلة الشخصية لمؤسس مسلم

مرحباً، أنا مصطفى.
ولدت في عائلة مسلمة تقليدية – ولكن في البلد الذي نشأت فيه، كان المسلمون أقلية صغيرة وغالباً ما يساء فهمهم.
لم يكن الإيمان شيئاً يمكن أن يرتبط به الناس من حولي.
في بعض الأحيان، كان يقابل بالرفض.
ولفترة طويلة، كان فهمي للإسلام سطحياً فقط.
🧒🏼 كان إيماني في السابق يشعرني بالعبء
عندما كنت طفلاً، كنت أتبع الأساسيات: الصلاة، الصيام، تجنب الحرام...
لكنني لم أفهم لماذا.
أحياناً كنت أشعر أن إيماني جعلني مختلفاً – غير مناسب – بل ومنعزلاً.
شعرت أنه شيء ورثته، وليس شيئاً اخترته.
لكن كل شيء تغير عندما انتقلت إلى مدينة جديدة للدراسة الجامعية.
بعيداً عن المنزل، بعيداً عن أي مجتمع مسلم،
بدأت أتساءل حقاً عن معتقداتي.
💔 في هذا العزلة، وجدت الوضوح
لم تكن هناك غرف للصلاة. لا طعام حلال.
قضيت العيد وحدي. شعرت بأنني غير مرئي. بلا مرساة.
وبدأت أتساءل:
ماذا أؤمن به حقاً؟ ما هي القيم التي أعيش بها؟
حينها أدركت —
الإسلام لم يكن عبئاً. لقد كان نعمة.
لقد أعطاني هوية، وحدوداً، واتجاهاً، وسلاماً.
عدت إلى الله. بدأت بالصلاة مرة أخرى، والتعلم مرة أخرى.
ولأول مرة في حياتي، شعرت بفرح عميق وهادئ —
شعور بالهدف لم يكن ليمنحني إياه أي شيء آخر.
🤝 أردت دعم الآخرين مثلي
في الجامعة، بدأت بتنظيم تجمعات للطلاب المسلمين.
صلينا معاً. طالبنا بخيارات الطعام الحلال.
دعونا الطلاب غير المسلمين للانضمام إلى احتفالاتنا بالعيد.
وببطء، تلاشت سوء الفهم – ونمت الثقة.
خلال تلك الرحلة، تعلمت:
-
لكسب الاحترام، يجب أن ترتقي بنفسك أولاً.
-
مساعدة الآخرين هي كيفية تقوية طريقك الخاص.
🙏🏽 سألت الله حياة ذات هدف
في سنتي الأخيرة، دعوت الله دعاء صادقاً:
"يا الله، امنحني عملاً يمكن أن يوفر لي - ويخدم الآخرين."
الحمد لله، لقد استجيبت تلك الدعوة.
انضممت إلى عدة مشاريع تخدم المسلمين في بلدنا.
من التعليم إلى الدعم اليومي، بنينا أدوات ومساحات لمجتمعنا.
وببطء، أصبح "تسهيل الحياة على المسلمين" مهمتي الشخصية.
👀 ثم، التقيت مريم
التقينا بالصدفة – لكنني لن أنسى تلك اللحظة أبداً.
كانت هادئة، لكن قوية.
أخت كان حضورها الهادئ يتحدث عن الكثير.
كان إيمانها عميقاً، ورؤيتها أعمق.
أخبرتني عن حلمها:
بناء علامة تجارية عالمية للأزياء المحتشمة للمرأة المسلمة —
علامة تجارية متجذرة في الإيمان، وليس مجرد الموضة.
أصبح ذلك الحلم مهمتنا المشتركة.
قلت نعم – وبدأنا ببناء مجموعة مريم معاً.
🕌 هذا أكثر من مجرد عمل تجاري. إنها عبادة.
نحن نؤمن بأن الموضة هي شكل من أشكال التعبير – وانعكاس للإيمان.
نصمم كل قطعة بقصد وجمال وكرامة.
ليس لمطاردة الاتجاهات، بل لدعم القيم.
من المسلمين. للمسلمين.
لرفع أخواتنا.
لتبادل ثقافتنا بلطف.
لخدمة الله من خلال خدمة عباده.
لقد ضعت ووجدت. اختبرت وهديت.
واليوم، أنا هنا لأنسج إيماننا، رحلتنا، وهدفنا
في كل خيط من هذه العلامة التجارية.
لدعم أمتنا.
للعيش بمعنى.
للسير في الطريق بتواضع وقوة.
هذا أنا.
هذا هو سبب وجودي هنا.
— مصطفى

